سجل في القائمة البريدية

   إهــداء | بحث | من نحن  |  اتصل بنا سجل الزوار

 

"المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على مَنْ سواهم"  رواه البخاري

 

 
     
 

التعليم الديني (الإسلامي) في (الصين

التعليم الديني مسموح به في (الصين) ولكن في أطرٍ ضيقةٍ وبشروطٍ رسمية هي أقرب للقيود ، والتي خفت قليلاً في جانب المسلمين (الخوي) دون الجانب التركستاني المسلم .. كما أشرت آنفاً .

وضمن الهامش المتاح من حرية الحركة نشط وجهاء المسلمين ورجالاتهم وأعيانهم في تبني وإقامة مؤسسات تربوية وعلمية لتستوعب أكبر قدر ممكن من أبناء المسلمين في عموم الصين ، فأقيمت المدارس والمعاهد العلمية التي تعتمد بصفة رئيسة على ما يبذله المسلمون من مساعدات وتبرعات من داخل الصين أو من خارجها فضلاً عن مورد الزكاة لبعض مسلمي الصين .

وهناك معاهد ومدارس دينية (إسلامية) تتبع الحكومة ولكنها ذات طابع رسمي وتخدم أغراض النظام أكثر مما تخدم الهدف الإسلامي .

وهناك أيضاً شيء من التعليم الديني يقام في المساجد ، وعلى حساب وجهود المسلمين الذاتية .

ومع ذلك فتلك النسبة المتاحة من التعليم الديني على المستوى الرسمي والأهلي لا تتكافأ مع الطموحات ، بل ولا تتناسب مع ما هو مطلوب وضروري ملح ، فبين الواقع وبينه بون شاسع ومسافة بعيدة جداً سواءً في الكم أو في الكيف إذ هو لا يستوعب الإلتزام البشري من أبناء المسلمين ، والقصور والعجز يحيط به كإحاطة السوار بالمعصم ، ثم ناهيك عن أن مخرجاته الإيجابية ما تزال ضعيفة ودون المستوى المأمول .

 

المصدر : أ. عبدالملك الشيباني

تعليم الإسلام جريمة في تركسـتان الشرقية

أصدرت السلطات الصينية المحلية في مدينة "لوب" بتركستان الشرقية مؤخراً قراراً تحت رقم 14 ل هـ ج ، ونصه كالتالي:

"بعد المراقبة والتحقيق داهمت الشرطة المحلية منزل إمام مسجد لقرية قغزئرق المدعو أمير عبدالله فوجدته يُدرِّس لستة من الشباب تعاليم الدين الإسلامي، "غير المشروع"، ومع أن المذكور معترف به من قبل الحكومة كإمام المسجد، فإن إقدامه على جمع الشباب في بيته وتدريسهم الدين أربع سنوات بدون علم الحكومة عمل شنيع وغدر وخيانة للحكومة الشيوعية. الحكومة لن تسمح لأي كان بتعليم الدين الإسلامي، لأنه إذا أفلت المسلمون بهذا الشكل فسوف يربّون أبناءهم ضد الحزب الشيوعي ويطالبون بالانفصال عن الصين.. لذلك، فقد صدر بحق الإمام والطلاب وأولياء أمورهم القرار التالي:

1 ـ مصادرة أجهزة المدرسة السرية من الكتب والفرش والكراسي والأدوات المتعلقة بالتدريس.

2 ـ تغريم المدعو أمير عبدالله غرامة مالية وقدرها 8000 يوان صيني "نحو 1000 دولار أمريكي" لتأسيسه مدرسة دينية.

3 ـ تغريم الشباب الستة الذين تم إلقاء القبض عليهم وهم يدرسون غرامة كل واحد منهم 500 يوان صيني "نحو 150 دولاراً أمريكياً"، وتغريم أولياء أمورهم كل واحد منهم 500 يوان صيني، أما الطلاب الغائبون عند المداهمة وعددهم 19 طالباً فيغرم كل واحد منهم 200 يوان صيني، ويؤخذ تعهد أولياء أمورهم بعدم إرسال أبنائهم لمدارس دينية مع تحذيرهم من العواقب.

4 ـ يؤخذ تعهد من المدعو أمير عبدالله بألا يعود لجمع الشباب وتعليمهم الدين.
5 ـ نحن مسؤولي مدينة "لوب" علينا أن نهتم بتوعية الناس بالسياسات الدينية للحزب الشيوعي وعدم السماح لأي واحد من المسلمين بالتجرؤ لتدريس أبنائهم في المدارس الدينية المخالفة لقوانين الدولة" إلى هنا نص القرار.

وهكذا.. صدر القرار ولا يدري العالم الإسلامي عنه شيئاً نظراً للتعتيم المفروض على المسلمين في تركستان الشرقية.

العالم الإسلامي يجهل تماماً ما يعانيه إخوانهم المسلمون في تركستان الشرقية لحماية دينهم الحنيف من كيد الشيوعيين الحاقدين للإسلام، وهل يعقل تغريم من يقدم على معرفة شعائر دينه مدرساً وطلاباً وأولياء أمور بهذا الشكل البشع، إن العالم كله يعرف مدى الفقر الذي يعيشه الشعب الصيني فما بالك بالشعب التركستاني الذي يعيش معظمه تحت خط الفقر مع أن تركستان أغنى منطقة في العالم بالثروات النفطية والمعدنية. ففي مدينة كاشغر وحدها "العاصمة التركستانية" سابقاً هناك أكثر من عشرين ألف أسرة لا يتعدى دخلها السنوي مائتي يوان صيني "25 دولاراً أمريكياً" وإذا كان هذا فكيف يستطيع أحد أن يدفع غرامات بالآلاف. إن الصين الشيوعية تعلم علم اليقين أن الشعب التركستاني يدين بالإسلام منذ أكثر من عشرة قرون من الزمان، فهل يعقل أين يمنع شعب يسري الإسلام في جسده سريان الدم في شرايينه من القيام بتعليم أبنائه شعائر دينه؟!

إن هذه الحادثة هي واحدة من آلاف حوادث المداهمة يومياً على مستوى تركستان الشرقية، ولاشك أن هذه السياسات من قِبَلِ الصين تمثل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وتقييد مخز لحرية الأديان التي تعترف بها الصين الشيوعية حيث ينص دستور الدولة في المادة رقم (36) بعبارة واضحة: الانتماء للدين وعدمه حرية كل إنسان... لا يمنع أحد من القيام بشعائر دينه ولا يجبر عليه مادام الإنسان له الحرية في اختيار دينه، فله بالطبع الحرية الكاملة لممارسة شعائر دينه من العبادات وتعليم أبنائه بأمور دينه.

فالسلطات الصينية تخالف دستورها الذي وضعته، ومع ذلك فالصلاة حالياً ممنوعة منعاً باتاً لموظفي الحكومة بدون استثناء، والتعليم الإسلامي محظور على كل مسلم سواء موظفاً حكومياً أو تاجراً أو فلاحاً.
إن المسلمين ضحوا بكل ما لديهم من إمكانات في سبيل تربية أبنائهم تربية إسلامية. وهناك الآن مئات الآلاف من الشباب والأطفال الصغار الذين يدرسون في المدارس السرية لا يرون آباءهم وأمهاتهم لمدة شهر إلى ستة أشهر وهم في حارة واحدة حرصاً على السرية، والله سبحانه وتعالى غالب على أمره حيث يقول في كتابه العزيز: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلاأن يتم نوره ولو كره الكافرون(32) (التوبة).

 

المصدر ؟؟؟؟؟؟؟؟

 

الصفحة الرئيسة

جغرافية تركستان

 

تركستان في الإسلام

تركستان والصين

الحال الإجتماعي

الحال السياسي

 

صور طبيعية

صور للحياة الاجتماعية

صور تعذيب

 
مقالات متنوعة
نداءات
 
ما هو دورنا
مواقع ذات صلة
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لأعلى

لأعلى

                                                                                                            حقوق النشر محفوظة © 2002  لكل مسلم