سجل في القائمة البريدية

   | إهــداء | بحث | من نحن  |  اتصل بنا سجل الزوار

 

"المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على مَنْ سواهم"  رواه البخاري

 

 
     
 

الأسلوب الجديد للفاشية: عمليات الاعتقال الجماعية والقتل و انتهاك حرمة الاعتقاد الديني

ينص الدستور الأساسي الصيني في مادته السادسة والثلاثين على ما يلي: "يتمتع كل مواطني جمهورية الصين الشعبية بحرية الاعتقاد الديني، ولا يحق لأي جهة إرغام أي شخص أو جهة اجتماعية على الاعتقاد الديني أو عدمه، كما لا يحق للدولة تحقير أو استهزاء المؤمنين بالدين أو غير المؤمنين به". كما نص قانون الحكم الذاتي في مادته الحادية عشرة على الحقوق نفسها.

ولكن تلك المادة كالمواد والقوانين الصينية الأخرى تبقى حبراً على ورق، فقد وضعت من أجل خداع مواطنيها والعالم الخارجي. وينظر الصينيون إلى الإسلام الذي هو السلاح الأوحد والأساسي للإيجور في مقاومتهم لحركة الإبادة العرقية الصينية كتهديد خطير لهم ولمصالحهم فلذلك يسعون إلى القضاء على هذا الدين.

وتحت مزاعم "أن التهديد والخطر الأساسي لأمن سنجيانج (تركستان الشرقية) يأتي من الانفصاليين والعناصر الدينية غير المشروعة" تقوم السلطات الصينية بمنع النشاطات الدينية العادية للإيجور، وذلك عن طريق إصدار أوامر وقرارات منع. وبذلك ازدادت عمليات انتهاك الحقوق الدينية للإيجور حيث يتم اعتقال أي شخص تلقى تعليماً دينياً أو علمه لآخرين بدعوى "ممارسة نشاطات دينية غير مشروعة"، ويتم تعذيبهم في السجون بشتى الأساليب الوحشية حيث يلقى العديد منهم مصرعه أثناء ذلك.

وقد استمرت حملات القمع بشكل أشد من قبل حيث منعت السلطات الشعائر الدينية العادية من الصلوات والصيام والحج بدعوى أنها نشاطات دينية غير مشروعة. كما اعتقل الأشخاص الذين يؤدون الصلوات المفروضة أو يصلّون القيام في رمضان بدعوى ممارسة نشاطات دينية غير مشروعة. وقد بلغت حملات القمع ضد المسلمين ذروتها في شهر رمضان من العام الماضي. وعلى الرغم من عدم منع القانون الصيني للمدرسين والطلبة في المدارس من أداء الشعائر الدينية العادية، إلا أن الممارسات التعسفية لمنعهم من أداء شعائرهم الدينية قد ازدادت بشكل لم يسبق له مثيل، حيث تم إصدار قرارات وأوامر تعسفية تم بموجبها منع المدرسين والطلبة والموظفين من أداء الصلوات المفروضة والصيام في رمضان، وقد تعرض المخالفون لتلك التعليمات لعقوبات شديدة.

وبالإضافة إلى ذلك فقد أصدرت السلطات التعليمية في المناطق الجنوبية من تركستان الشرقية والتي يشكل فيها الإيجور الأغلبية مراسم خاصة منع بموجبها المدرسين والطلبة من الصيام. ولم تكتف بذلك بل أخذت تعهداً من مديري المدارس بعدم السماح بالصيام حيث يقوم المدير بدوره بأخذ تعهد من المدرسين والمدرس بدوره يأخذ تعهداً من الطلبة، وقد أعطى الطلبة رغم أنوفهم تعهدات خطية قيل فيها "لا أصلي، ولا أصوم". وقامت السلطات في أوائل شهر أغسطس من العام الماضي بهدم 12 مسجداً في بلدة قارقاش التابعة لولاية خوتان بدعوى "أنها قريبة من المدارس وتؤثر على الدروس". كما هدمت مسجد قازان بولاق ببلدة أوجتورفان وذلك بدعوى "أداء صلاة عيد الفطر حسب توقيت السعودية والاجتماع بصورة غير قانونية".

ونظراً لأن السلطات الصينية اكتشفت أنه لا يمكن القضاء على الاعتقاد الديني للإيجور بقرارات المنع والقمع فإنها تقوم باتباع وسيلة خداعية أخرى ألا وهي الدعاية "بتسخير الدين لخدمة أهداف المجتمع" وذلك بإرغام الشخصيات الدينية على أن يصبحوا من "العلماء الوطنيين الموالين للدولة" من جهة، ومن جهة أخرى الدعاية لسياسات الحزب الشيوعي والماركسية في المحافل الدينية.

وتقوم السلطات بجمعهم بين الحين والآخر لإعطائهم دروساً في التربية الوطنية وتقوية وحدة القوميات، كما تطلب منهم أن يقوموا بالدعاية لسياسات الحزب الشيوعي وحتى الإلحاد في المساجد. ويتعرض الرافضون منهم لعقاب شديد.

مركز تركستان الشرقية للمعلومات

إغلاق المدارس

كانت السلطات الصينية قد قامت بإغلاق كافة المدارس الدينية فور سيطرتها على تركستان الشرقية في عام 1949م. ومنذ ذلك التاريخ والتعليم الديني مجرّم في المدارس؛ لذا يلجأ المسلمون لتعليم أولادهم سراً في البيوت، إلا أن السلطات لم تسمح أيضاً بذلك، وطاردت المعلمين والطلبة في كل مكان، وفرضت عليهم عقوبات شديدة من الغرامة إلى السجن، ولم تستثن أحداً سواء الأطفال أو الشباب.

مركز تركستان الشرقية للمعلومات

هدم المساجد

بحجة واهية هى أنه قريب من المدارس الابتدائية، وأن أصوات الأذان تؤثر تأثيراً سلبياً على التدريس بها، هدمت السلطات الصينية مسجد "دونج كوروك" ببلدة قارقاش بمنطقة خوتان بتركستان الشرقية، الذي يتسع لعشرة آلاف شخص، بواسطة قوات أمن مؤلفة من مائة جندي، قاموا بحراسة المنطقة المحيطة بالمسجد، وفرضوا طوقاً أمنياً، ثم قاموا بهدم المسجد، برغم الاحتجاجات الشديدة من سكان المنطقة على ذلك.السلطات الصينية دأبت خاصة خلال السنوات الأخيرة على هدم المساجد في تركستان الشرقية واحداً تلو الآخر، متذرعة بمثل هذه الحجج الواهية.

مركز تركستان الشرقية للمعلومات

 

 

الصفحة الرئيسة

جغرافية تركستان

 

تركستان في الإسلام

تركستان والصين

الحال الإجتماعي

الحال السياسي

 

صور طبيعية

صور للحياة الاجتماعية

صور تعذيب

 
مقالات متنوعة
نداءات
 
ما هو دورنا
مواقع ذات صلة
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لأعلى

لأعلى

                                                                                                            حقوق النشر محفوظة © 2002  لكل مسلم